التاريخ: 19 أغسطس 2026
بيان صحفي حول نتائج المسابقة الدولية التاسعة للتصوير المسرحي «THEATRE EXPOSED 2026»
أعزائي جميعًا،
تُقام مسابقة «THEATRE EXPOSED» منذ عام 2018 بدعم من « ASSITEJ »، المنظمة الدولية لمسارح الأطفال والشباب. ويتمحور الموضوع الرئيسي للمسابقة حول المسرح كفن. ويتم الإعلان عن نتائج المسابقة كل عام في اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي.
تقبل مسابقة «THEATRE EXPOSED» الصور الفوتوغرافية في أربع فئات: التصوير الفني، وتصوير البورتريه، والحركة في الفن، وفئة مفتوحة منفصلة نسميها «التجريبية». المسابقة مفتوحة للمصورين المحترفين الذين يعملون في مختلف المسارح حول العالم، وكذلك لأي شخص يحب المسرح. المشاركة مجانية.
ASSITEJ أعلنت كوريا، بالتعاون مع مؤسسة «ASSITEJ » الدولية، عن فتح باب تقديم المشاركات لمؤتمر ومهرجان الفنون الأدائية العالمي « ASSITEJ » لعام 2027، الذي سيُعقد في سوون، كوريا، في الفترة من 22 يوليو إلى 1 أغسطس 2027. وتماشيًا مع روح شعار «مستقبل جريء»، ترحب الجهة المنظمة بشكل خاص بالإنتاجات التي تشمل الأطفال والشباب في مرحلة ما، أو التي تعكس بشكل هادف أصواتهم وتجاربهم ووجهات نظرهم. استعدادًا لهذا الحدث المهم، قمنا هذا العام بإنشاء فئة مخصصة للتصوير الفوتوغرافي للعروض المخصصة للأطفال والشباب.
هذا العام، قدم مصورون من أكثر من ثلاثين دولة أعمالهم للمشاركة في المسابقة، وهي: أذربيجان، والجزائر، وأبخازيا، وأرمينيا، والأرجنتين، وإنجلترا، وبوليفيا، وبلغاريا، والبرازيل، وألمانيا، واليونان، والجمهورية الدومينيكية، وزامبيا، وإسرائيل، وإيطاليا، وإيران، وإسبانيا، وكازاخستان، والصين، وكولومبيا، وكوبا، وكوستاريكا، والمكسيك، وعمان، وبولندا، والبرتغال، وبورتوريكو، وسان مارينو، وسلوفينيا، وأوكرانيا، وفرنسا، والجمهورية التشيكية، والإكوادور، ودول أخرى.
لتحديد الفائزين، يتم تشكيل لجنة تحكيم دولية كل عام تضم شخصيات من الوسط الفني (مخرجين، وفنانين، ومديري مسارح، وممثلين، ومصورين، وغيرهم) من بلدان مختلفة، يتمتعون بسنوات عديدة من الخبرة والمعرفة المهنية، فضلاً عن سمعة لا تشوبها شائبة.
في عام 2026، ضمت لجنة التحكيم الدولية لمسابقة «THEATRE EXPOSED» الأعضاء التاليين:
يوري ميتشيتوف (جورجيا) — رئيس لجنة التحكيم، والمصور الجورجي الأسطوري، ومؤلف العديد من الكتب، بما في ذلك ألبوم الصور «سيرجي باراجانوف: سجل الحوار»؛
جيلينا فيلت (إستونيا) — فنانة تصوير، ومصورة مسرحية؛
إيزيا شلوسبرغ (الولايات المتحدة الأمريكية) — منسقة مسابقات، فنانة، كاتبة؛
سيوك-هونغ كيم (كوريا) — مدير «الخدمة الكورية لإدارة الفنون» (KAMS)، ومنتج فيلم «عندما يبدأ الصيف»، وعضو مجلس إدارة « ASSITEJ » في كوريا، ونائب رئيس « ASSITEJ » الدولية؛
سيرجي زدانوفيتش (بيلاروسيا) — فنان تصوير؛
ماكيندي أدينيران (نيجيريا) — رئيس الرابطة الوطنية لفنون المسرح في نيجيريا (NANTAP، ولاية لاغوس)؛
يوفان فيداكوفيتش (البوسنة والهرسك) — مصور؛
آكي توناكا (اليابان) — مصور، عضو في الجمعية اليابانية لمصوري الفنون المسرحية (JSPS)، عضو في «دوغافوتو»؛
دانيال سيزار أنطونيو هواروك هوامان (بيرو/كولومبيا) – مخرج مسرحي، وكاتب مسرحي متخصص في الدراما الجسدية والمسرحية، وممثل – عارض دمى ومصمم ديكورات مسرحية؛
فاهد أمونبور (إيران/فرنسا) – مصور مسرحي، ومشارك وفائز في مسابقات سابقة؛
بوروت بوتشينيل (سلوفينيا) – مصور مسرحي، ومشارك وفائز في مسابقات سابقة.
ونأمل أن تحظى المسابقة القادمة، التي تصادف الذكرى العاشرة، بدعم خبرائنا الكرام ومصوري المسرح المحترفين من جميع أنحاء العالم!
في عام 2026، تأهل 57 متسابقًا من أبخازيا، وأرمينيا، والأرجنتين، وإنجلترا، وبوليفيا، وبلغاريا، وألمانيا، وزامبيا، وإسرائيل، وإيران، وكوبا، والمكسيك، ومنغوليا، وبولندا، ورومانيا، وسان مارينو، وصربيا، وسلوفينيا، وتونس، وأوكرانيا، وفرنسا، وتوغو، وشيلي، ودول أخرى إلى الجولة النهائية من المسابقة.
وفي الختام، اختارت لجنة التحكيم الدولية 87 صورة فوتوغرافية موزعة على أربع فئات: «الفن» (30 صورة)، و«البورتريه» (30 صورة)، و«الحركة في الفن» (38 صورة)، وفئة «مفتوحة»، المخصصة للعروض المسرحية للأطفال والشباب (31 صورة).
وقد مُنحت جائزة «الجائزة الكبرى» للمسابقة لمشاركين من كازاخستان وإسرائيل وصربيا وسلوفينيا وأوكرانيا في ثلاث فئات هي: «الفن»، و«الحركة في الفن»، و«الصورة الشخصية». وقد حظيت صور هؤلاء المشاركين بتقدير غالبية أعضاء لجنة التحكيم المتخصصة في المسابقة.
بناءً على نتائج التصويت عبر الإنترنت على صفحة المشروع على فيسبوك، تم تحديد الفائزين بجوائز اختيار الجمهور في جميع الفئات الأربع. وحظيت بأشادة أعمال مصورين من بوليفيا وألمانيا وإسرائيل وإيران والمكسيك وأوكرانيا ودول أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، فازت الصورة التي التقطها أشرف بوكري من تونس بالجائزة الخاصة التي يمنحها المنظمون في فئة «المفتوحة»، بينما فاز كوكو دجاغبافي من توغو بالجائزة الخاصة التي يمنحها خبراء المسابقة في فئة «الفن».
نأمل أن تتيح لنا مسابقة الذكرى العاشرة التي ستُقام في عام 2027، والتي سنعلن عنها هذا الخريف، فرصة التعرف على أسماء جديدة ومثيرة للاهتمام!
يمكنك الاطلاع على ألبومات جميع المشاركين ضمن الفئات الأربع على صفحة المسابقة على فيسبوك: «Theatre Exposed»: https://www.facebook.com/groups/157152981673728
لأية أسئلة أو للحصول على معلومات إضافية، يرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: theaterexposed@gmail.com
مع خالص التقدير،
منظمو المسابقة
تعليقات من خبير مرموق في المسابقة الدولية للتصوير المسرحي THEATRE EXPOSED 2026
كما هو الحال دائمًا، كانت مراجعة صور معرض «Theatre Exposed» تجربة ملهمة ومثيرة للوعي بالنسبة لي. هذا العام، مرة أخرى، وجدت نفسي متأثرًا بشدة بكل صورة. وأثناء النظر إليها، شعرت وكأنني أستطيع أن أستشعر وأتتبع أنفاس الممثلين والراقصين الذين التقطتهم الكاميرا في تلك الصور، بل وحتى أنفاس المصورين في اللحظة ذاتها التي ضغطوا فيها على زر التصوير.
لطالما انجذبتُ إلى الصور الفوتوغرافية التي تبدو نابضة بالحياة وحيوية، تلك الصور التي تكاد تجعلني أشعر بأنفاس الفنانين وحركتهم وطاقتهم. وقد سعدتُ كثيرًا بمشاهدة العديد من هذه اللحظات مرة أخرى هذا العام. فقد منحتني شعورًا بالانتعاش والإلهام، وذكّرتني مرة أخرى بالقوة الاستثنائية التي تتمتع بها التصوير الفوتوغرافي المسرحي.
شكرًا لك مرة أخرى على مشاركتنا هذه الصور الرائعة. نرجو أن تستمر في مفاجأتنا وإلهامنا وإثارة مشاعرنا من خلال أعمالك!
سيوك-هونغ كيم (كوريا)
منتج فيلم «عندما يبدأ الصيف»
عضو مجلس الإدارة، شركة « ASSITEJ » في كوريا
نائب الرئيس، شركة « ASSITEJ » الدولية
خبير في المسابقة الدولية للتصوير المسرحي «THEATRE EXPOSED»
تسحرني التصوير الفوتوغرافي المسرحي لأنه مجال فريد يجمع بين أعمال ورؤى فنية للعديد من المبدعين المختلفين. فالعالم الذي يُخلق على خشبة المسرح يفرض قيودًا على المصور — من خلال إطاره التقني والسردي — وفي الوقت نفسه، يتيح له فرصة إثراء اللحظات التي يلتقطها عبر العدسة بمنظور فني شخصي.
يتمثل أحد أكبر التحديات في أن تصبح شريكاً صامتاً في صياغة اللحظة: أن تظل غير مسموع، وغير مرئي، وغير مزعج أثناء توثيق العرض.
يُعد التقاط الطابع الفريد الذي لا يتكرر في العرض الحي تحديًا بحد ذاته. فهو يتطلب فهمًا عميقًا للإنتاج وإيقاعه، وللحظات الدرامية البارزة فيه، بالإضافة إلى القيود التي يفرضها تصميم الإضاءة.
يسعدني جدًّا أنني، بصفتي عضوًا في لجنة تحكيم مسابقة «Theatre Exposed»، أتيحت لي الفرصة للاطلاع على العديد من الأساليب المختلفة في التصوير المسرحي. وأود أن أتقدم بخالص الشكر والتهنئة لجميع المشاركين على ثقتهم بنا في عرض صورهم الرائعة ومشاركتنا أعمالهم.
يُعد «Theatre Exposed» منصة متميزة تسهم إسهامًا كبيرًا في تطوير فن التصوير المسرحي وإبرازه.
بوروت بوتشينيل (سلوفينيا)
مصور مسرحي،
مشارك وفائز في مسابقات سابقة
خبير في مسابقة التصوير الفوتوغرافي المسرحي الدولية «THEATRE EXPOSED 2026»
أشكركم على إتاحة الفرصة لي للمشاركة في لجنة تحكيم هذه المسابقة.
من بين الصور المُقدَّمة، اخترت تلك التي التقطت لحظات مسرحية لا تُنسى حقًّا. كانت تلك الصور هي التي جعلتني أشعر وكأنني جالس فعليًّا في المسرح، واقفًا جنبًا إلى جنب مع مصور المسرح، وأعيش تجربة العرض بنفسي.
أكثر ما أثار إعجابي في الصور التي اخترتها هو جرأة المصور. وقد أعجبتني بشكل خاص جودتها الفنية ونهجها البصري.
والأهم من ذلك كله، أن التصوير المسرحي يتمحور حول التقاط اللحظة الحاسمة. أود أن أشكر جميع المشاركين، وأشكركم على إتاحة الفرصة لي لأكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في هذه النسخة من مسابقة التصوير المسرحي الكبرى.
فاهد أمانبور (إيران/فرنسا)
مصور مسرحي،
مشارك وفائز في مسابقات سابقة
خبير في مسابقة التصوير الفوتوغرافي المسرحي الدولية «THEATRE EXPOSED 2026»
لطالما جذبتني التصوير الفوتوغرافي المسرحي، وذلك تحديدًا بسبب موقعه الفريد بين التوثيق والإبداع. يدخل المصور الفوتوغرافي إلى فضاء تم تشكيله مسبقًا — من خلال رؤية المخرج، والتصميم المسرحي، والأزياء، والإضاءة، والحركة، والتمثيل. معظم هذه العناصر محددة سلفًا، ويبدو للوهلة الأولى أنها لا تترك مجالًا كبيرًا للتدخل. ومع ذلك، فإن عمل المصور يبدأ بالضبط ضمن تلك القيود.
بالنسبة لي، لا تكون الصورة المسرحية الجيدة مجرد تسجيل دقيق لما حدث على خشبة المسرح. بل يجب أن تحمل شيئًا من العرض، وكذلك شيئًا من شخصية المصور الذي التقطها. فاختيار زاوية الرؤية، وتأطير الصورة، والمسافة عن الحدث تكشف دائمًا عن كيفية فهم المصور لما كان يجري أمامه. وبهذا المعنى، يمكن لشخصين أن يصورا العرض نفسه ويخرجا صورتين مختلفتين تمامًا.
كان هذا التنوع في وجهات النظر أحد الأمور التي وجدتها مثيرة للاهتمام بشكل خاص في مجموعة الأعمال المختارة لهذا العام لمسابقة «Theatre Exposed». فقد كشفت الأعمال المشاركة عن مجموعة واسعة من الأساليب — بدءًا من الصور التي تعتمد على التعبير التمثيلي القوي والحضور المسرحي الدرامي، وصولًا إلى تلك التي تراقب الأداء من خلال المساحة أو الإضاءة أو الإيماءات، أو من خلال علاقة تكاد تكون تجريدية بين الشخصيات على المسرح. ولم تكن الصور الأكثر نجاحًا هي بالضرورة تلك التي تصور المشاهد الأكثر جاذبيةً بصريًّا، بل تلك التي نجحت في إيصال الشعور بأن شيئًا ما كان يحدث بالفعل.
ربما يكون هذا أحد المعايير التي أعود إليها كثيرًا عند النظر إلى صور المسرح: هل يمكن للصورة أن تنقل جزءًا على الأقل من تجربة العرض إلى شخص لم يكن جالسًا في قاعة المسرح؟
لا تحتاج الصورة الفوتوغرافية إلى شرح الحبكة أو إعادة سرد أحداث العرض. ففي كثير من الأحيان، تكفي نظرة واحدة، أو العلاقة بين جسدين، أو حركة يد، أو مساحة فارغة على خشبة المسرح، أو الطريقة التي يفصل بها الضوء الممثل عن الظلام. وعندما تنجح الصورة الفوتوغرافية، يشعر المشاهد بوجود شيء ما وراء الإطار. فهي قادرة على جذبنا إلى العرض دون أن تتطلب منا معرفة أي شيء عنه مسبقًا.
لأن ما أبحث عنه في التصوير المسرحي، في نهاية المطاف، هو الحياة. أبحث عن إحساس بالحركة، أو الطاقة، أو التوتر، أو الصمت.
صورة فوتوغرافية تكاد تجعلنا نشعر بإيقاع الممثل أو الراقص، والعلاقات بين الفنانين، والأجواء التي سادت على خشبة المسرح. ولا يلزم دائمًا أن تكون مثل هذه الصور مثالية من الناحية الفنية. ففي بعض الأحيان، قد تساهم درجة معينة من عدم الكمال — كالحركة، أو الحبيبات، أو الظلام، أو الضبابية الطفيفة — في التأكيد بشكل أكبر على حقيقة أننا نشاهد شيئًا كان جزءًا من عرض حي.
اليوم، تبدو لي هذه الميزة ربما أكثر أهمية من أي وقت مضى. في وقت أصبح فيه من الممكن إنتاج صورة بصرية تكاد تكون مثالية دون أن يسبقها أي حدث حقيقي، تكتسب صور المسرح الحي نوعًا جديدًا من القيمة. فهي تصبح أثرًا للقاء فعلي بين أشخاص في مكان وزمان معينين.
ينتهي العرض، ويغادر الممثلون المسرح، وتُزال الديكورات المسرحية، لكن الصورة الفوتوغرافية يمكنها أن تحفظ شيئًا من ذلك الحدث.
يجب على المصور أن يدرك أمراً ما.
ربما يكون هذا هو جوهر التصوير المسرحي: أن تكون حاضرًا بما يكفي لفهم العرض، لكن دون أن تكون مزعجًا بحيث لا تتدخل في سيره؛ وأن تتبع إيقاعه، وتفهم العلاقات على خشبة المسرح، ومن كل ما يتكشف أمامك تبني رؤيتك التصويرية الخاصة.
وعندما تجتمع كل هذه العناصر معًا، تتوقف الصورة الفوتوغرافية عن كونها مجرد توثيق للأداء.
يصبح عملاً مستقلاً يستمر في البقاء بعد انتهائه.
يوفان فيداكوفيتش (البوسنة والهرسك)
مصور،
خبير في المسابقة الدولية للتصوير المسرحي «THEATRE EXPOSED»












