الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
بحث

هذا العام، الرسالة الدولية هي "إبراز حقوق الأطفال: اليوم، كل يوم". داخل اللجنة التنفيذية، ناقشنا هذا الموضوع باستفاضة، وسعينا دائماً إلى ضمان أن تعكس كلماتنا التنوع العالمي لشبكتنا. لأن هذا الطريق لا يمكن السير فيه إلا معاً، من خلال الحوار والشمولية. تضع هذه الرسالة في صميم اهتمامنا هدفنا الأساسي: حقوق الأطفال — حقوق نحتفل بها اليوم، ولكننا ندافع عنها كل يوم من أيام السنة.

غونزالو مورينو، عضو اللجنة التنفيذية ASSITEJ )

إبراز حقوق الأطفال: اليوم، كل يوم

في 20 مارس، نحتفل باليوم العالمي للفنون المسرحية للأطفال والشباب، وهي مبادرة أطلقتهاASSITEJ في عام 1999 وما زالت تنمو حتى اليوم بفضل التزام مجتمع فني عالمي نابض بالحياة في أكثر من 80 دولة.

بالنسبة لي، يمثل هذا اليوم فرصة لإبراز العمل الذي نقوم به بشكل جماعي: الجهد اليومي لتغيير الطريقة التي ننظر بها إلى معنى أن تكون طفلاً في هذا العالم، في أي مكان على هذا الكوكب. أود أن أدافع عن وجهة نظر الطفل كنقطة مقابلة لواقع أرى أنه، على نطاق عالمي، يزداد قتامة ويقل إنسانية.

لطالما كانت حياتي مرتبطة بالفن. لطالما شعرت أنه لغة الإنسانية — تلك التي تسمي ما لا نستطيع تفسيره بعد، ما نحن عليه حتى قبل أن نفهمه. نحن شعر، حتى لو لم نتعلم بعد كيف نتصالح تمامًا مع جوهرنا الحقيقي.

الفنون المسرحية، على وجه الخصوص، هي قوة تحويلية؛ أداة قوية قادرة على خلق اليوتوبيا، وأنا أؤمن بذلك إيمانًا راسخًا، حتى في أحلك اللحظات، على أنها قادرة على تغيير العالم.

هذا العام، الرسالة الدولية هي"إبراز حقوق الأطفال: اليوم، كل يوم".داخل اللجنة التنفيذية، ناقشنا هذا الموضوع باستفاضة، وسعينا دائماً إلى ضمان أن تعكس كلماتنا التنوع العالمي لشبكتنا، لأن هذا الطريق لا يمكن السير فيه إلا معاً، من خلال الحوار والشمول. تضع هذه الرسالة في صميم اهتمامنا هدفنا الأساسي: حقوق الأطفال — حقوق نحتفل بها اليوم، ولكننا ندافع عنها كل يوم من أيام السنة.

كثيراً ما أسأل نفسي، ماذا سيحدث لو تمكن الأطفال من اتخاذ المزيد من القرارات؟ أفكر في ذلك كثيراً، وعلى الرغم من وجود العديد من التحديات، إلا أنني مقتنع أيضاً بأننا إذا تمكنا من تحقيق ذلك، فسيصبح العالم مكاناً أكثر عدلاً ورحمة وإشراقاً.

لذلك، أود اليوم أن أطلق نداءً: دعونا نسلط الضوء على قوة الفنون الأدائية، دعونا نعطي صوتاً أكبر للأطفال والشباب، ودعونا نفعل ذلك معاً. لأن الواقع يمكن تغييره — ولكن فقط إذا عملنا معاً، بتعاطف، واستماع منتبه، وإبداع مشترك.

إغلاق القائمة

يمكنك الآن تصفح الموقع باللغة العربية أو الصينية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو اليابانية أو الكورية أو الروسية أو الإسبانيةباستخدام الزر الموجود في أعلى يمين الصفحة.

 

يرجى ملاحظة أن هذه ترجمات تم إجراؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ولم يتم مراجعتها يدويًا.

X