من 25 إلى 30 أبريل في متنزه بوساكينيو البيئي، إسموريز
يعود الملتقى الأدبي المخصص للقراء الصغار –«العمالقة الخفيون»– في نسخته الحادية عشرة. إنه مهرجان تنمو فيه الكتب وتتحول إلى مسرح وموسيقى ورقص وصور، بالإضافة إلى العديد من المفاجآت. من خلال العروض أو الأنشطة الفنية، سنكتشف قصصًا وكتبًا مليئة بالخيال. في"العمالقة الخفيون"، هناك كتب للقراءة وورش عمل للتجربة ومحاضرات للاستماع إليها وفنون للإبداع، وكلها مصممة خصيصًا للأطفال برفقة الكبار. وقد سافر هؤلاء العمالقة بالفعل إلى تيمور الشرقية وساو تومي وبرينسيبي وغينيا بيساو، حاملين معهم القصص والمغامرات إلى العديد من الأماكن. وتقام جميع الفعاليات في حديقة بوساكينيو البيئية.
في 25 أبريل، سيشهد البرنامج مشاركة فرقة «كوبينكساس» المسرحية، وسارا أيدوس، مؤلفة قصة«في حقيبة أفونسو»، وديبورا روشا، وهي مبدعة محتوى رقمي تكرس جهودها لتشجيع القراءة، وبيدرو جيستاس، الممثل الذي سيقدم عرضه«الأب الذي أصبح أمًا». تقدم ديانا كارنيرو عرض"Dance Me a Story"، وتقدم Verdes Mundus ورشة عمل لإطلاق العنان لإبداعنا. من 27 إلى 30 أبريل، يستهدف البرنامج المدارس في أوفار، حيث سيتمكن الأطفال من المشاركة في أنشطة متنوعة.
«إيماجينار دو جيجانتي» هي مؤسسة إبداعية تكرس جهودها لتقديم الخدمات الفنية والثقافية، مع التركيز بشكل أساسي على الفنون المسرحية المعاصرة المخصصة للأطفال ونشر المواد القرائية.
يستكشف عملنا أساليب إبداعية جديدة، من النص إلى الصورة، في مجال الجماليات المسرحية للأطفال. ونؤمن بأهمية المختبر الفني المخصص للأطفال والشباب باعتباره مساحة للبحث عن جمالية قادرة على معالجة أسس الحرية — التي تمثل أعظم كنوزنا — إلى جانب الخيال والنمو من خلال اللعب.
نعتقد أن دراسة الأساليب الهجينة والغامرة الجديدة — سواء كانت جمالية أو بيئية أو تكنولوجية — يمكن أن تسهم في تشكيل ما نسميه «طفل المستقبل».
لقد عمل الفريق الأساسي لمنظمة «إيماجينار دو جيجانتي» بالفعل مع الأطفال والشباب في مناطق مختلفة من البرتغال، وكذلك في سان تومي وبرينسيبي ومالي وغينيا بيساو وموزمبيق ودول أخرى.
نحن نقدم خدمة ذات منفعة عامة، تهدف إلى المساهمة في تحسين نظام التعليم الفني والتدريب المسرحي، وتقريب الأطفال من فنون الأداء المعاصرة.
تحظى «إيماجينار دو جيجانتي» بدعم من المديرية العامة للفنون، وهي عضو في شبكة «ديسكامبادو أرتيستاس أسوسيادوس»، ورابطة «بلاتيا» لمحترفي الفنون المسرحية، والشبكة الأيبيرية-الأمريكية، و ASSITEJ – الرابطة الدولية للمسرح للأطفال والشباب.




